النويري

336

نهاية الأرب في فنون الأدب

سنقر شاه « 1 » الظاهري . وقبض أيضا في أواخر السنة على الأمير عز الدين أيبك الحموي الظاهري . [ وفى جمادى الأولى « 2 » ] ، أمر السلطان بمصادرة القاضي بهاء الدين بن الحلى ناظر الجيوش المنصورة ، وأخذ خطه بألف ألف درهم ، وعزله عن الوظيفة « 3 » . أو حضر عماد الدين بن المنذر ، ناظر جيش الشام ، فولَّاه النظر . وكان قد جلس في نظر الجيش ، فيما بين عزل بهاء الدين وحضور ابن المنذر ، القاضي أمين الدين المعروف بابن الرقاقى . فلما وصل ابن المنذر ، فوض إليه النظر . ومرض أمين الدولة ، وانقطع في داره لما حصل له من الألم « 4 » . وفى هذه السنة ، أقيمت الخطبة وصلاة الجمعة بالمدرسة المعظمية بسفح قاسيون ، ولم تكن قبل ذلك ، وخطب بها مدرسها شمس الدين بن الشرف بن العز الحنفي ، في يوم الجمعة عاشر ربيع الآخر ، باتفاق الملك الأوحد ناظر المدرسة « 5 » . ذكر إعادة الصاحب فخر الدين عمر بن الخليلي إلى الوزارة وفى هذه السنة ، في جمادى الأولى ، رسم السلطان بإعادة الصاحب الوزير فخر الدين عمر ابن الشيخ مجد الدين عبد العزيز الخليلي إلى الوزارة فعاد ،

--> « 1 » في الأصل سنقر جاء ، وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 833 . « 2 » الإضافة من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 836 ، وفى الأصل بياض . « 3 » يقابل ما ورد في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 836 . « 4 » يقابل ما ورد في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 836 . « 5 » يقابل ما ورد في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 836 .